مروان وحيد شعبان
323
الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث
قطرات مائية بالغة في الصغر ، بحيث يمكنها العوم في الهواء والانجراف بواسطة تياراته ، ولن يكون في وسع بخار الماء التكثف والتحول إلى قطيرات مرئية ، إذا كان يحتويه هواء غاية في الصفاء والنقاء ، إلا أن الهواء لا يخلو في الواقع من جزيئات الغبار والدخان والملح الناجم عن رذاذ مياه البحر ، بحيث يقدر محتوى الأنش المكعب منه بالآلاف من هذه الجزيئات ، التي تقوم بدورها بإحاطة نفسها بقطيرات من الماء تدعى هذه القطيرات « بنوى التكاثف » ) « 1 » . ولقد ذكر علماء المناخ العديد من أنواع السحب ، وبسطوا الحديث عن طبائعها وأشكالها ولسوف نقتصر هنا على نوعين ، البساطي ( etirement ) والركامي ( cumulonimbus ) ، ولكن بعد أن نعرض لأهم أنواعها كما ذكر ذلك العلماء . أنواع السحب من حيث النشأة : ( يمكن تصنيف السحب من حيث النشأة إلى أربع فئات وهي : 1 - الارتفاع التدريجي للهواء فوق مساحات واسعة مع الارتباط بنظام الضغط المنخفض . 2 - الحمل الحراري ، بحيث تنتقل الحرارة من طبقة إلى الطبقة المجاورة على المقياس الركامي المحلي . 3 - الارتفاع بواسطة الاضطرابات الجوية الميكانيكية ( قوة الحمل الحراري ) . 4 - الصعود فوق الحواجز الجبلية ) « 2 » . ولقد صنف ( مجموعة من العلماء المختصين السحب إلى نوعين : أولا : السحب البساطية ( etirement ) . ثانيا : السحب الركامية ( cumulonimbus ) « 3 » .
--> ( 1 ) الطقس ، فورس إيك ، ترجمة ، نبيلة منسى ، بيروت ، معهد الإنماء العربي ، 1981 ، ص : 49 - 50 ، وانظر : أسرار الأرصاد الجوية الموسوعة العلمية المبسطة ، ترجمة ، عيسى طنوس ، بيروت ، دار الحقائق ، الطبعة الأولى ، 1987 ، ص : 30 . ( 2 ) الغلاف والطقس والمناخ ، بيري شوري ، ص : 111 . ( 3 ) المعارف الكونية ، إعداد نخبة من العلماء ، ص : 356 ، وانظر : معجم المصطلحات الجغرافية ، بيار جورج ، ترجمة : الدكتور حمد الطفيلي ، بيروت ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 1414 ه / 1994 .